لا يُعرف تحديدًا أصل اسم أكادير ولكنه يرتبط بقلعة بناها تاجر برتغالي شمال المدينة في عام 1505.
وقد كان ميناء مدينة أكادير من الموانئ الرئيسية الموجودة على البحر باتجاه السودان وغينيا، وفي عام 1541 تم الاستيلاء على أكادير من قبل سعد الإيرلندي.
وفي القرن السابع عشر كانت تحت سيطرة مملكة سوس البربرية ، ثم غزاها مولاي إسماعيل في عهد أغادير الذهبي.
وقام سيدي عبد الله محمد بإغلاق الميناء وأسس الصويرة الجديدة، أما في عام 1911، أدت أزمة أغادير بين فرنسا وألمانيا إلى جلب فرنسا كحماية للمغرب.
وكانت أسوأ لحظات المدينة هى 15 ثانية في منتصف ليلة 29 فبراير 1960 عندما دمر الزلزال المدينة بأكملها وقتل الآلاف من سكانها.
ومع ذلك أصبح هذا التدمير بمثابة التحدي من قبل الملك محمد الخامس ملك المغرب لإعادة بناء المدينة.
وبالفعل تم إعادة بناء أكادير على بعد 3 كيلومترات جنوب الموقع الأصلي وكانت في قمة ازدهارها وجمالها.
------------ ------------ -------------- ------------------ ------
..
..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire